3689 - قولُهُ: (قَزَعَةَ) بفتح القاف والزَّاي والعين المُهمَلة.
قولُهُ: (مُحَدَّثُونَ) بتشديد الدَّال المفتوحة؛ أي: مُلهَمون؛ أي: يُلقى في روعهم الشَّيءُ قبل الإعلام به، فيكون كالذي حدَّثه غيرُه به، أو يجري الصَّواب [1] على لسانهم من غير قصدٍ.
قولُهُ:
ص 633
(وَإِنْ يَكُ) لم يُرِدْ بهذا القول التَّرديد، بل التَّأكيد؛ كقوله: إن يكُ لي صديقٌ؛ ففلانٌ؛ إذِ المُرادُ كمالُ الصَّداقة، لا نفيُ الأصدقاء، فإنَّه إذا ثبت هذا الأمرُ في غير هذه الأمَّة المفضولة؛ فوجوده في هذه الأمَّة أحرى؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في الأصل: (الثَّواب)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٤٦٩٨