3661 - قولُهُ: (أَبْدَى) أي: أظهرَ، وفيه: أنَّ الرُّكبةَ ليست [1] بعورةٍ.
قولُهُ: (أَمَّا صَاحِبُكُمْ) بالتَّشديد؛ يعني: أبا بكرٍ.
قولُهُ: (غَامَرَ) أي: خاصمَ ودخل في غمرة الخصومة.
قولُهُ [2]: (يَتَمَعَّرُ) بالعين المُهمَلة المُشدَّدة؛ أي: تذهب نضارتُهُ [3] ويتغيَّر لونُهُ من الغضب، ولأبي ذرٍّ: <يتمغَّر [4] > بالغين المُعجَمة.
قولُهُ: (أَشْفَقَ) أي: خاف (أَبُو بَكْرٍ) أن ينال عمر من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما يكرهه.
قولُهُ: (فَجَثَا) بالجيم والمُثلَّثة؛ أي: برك.
قولُهُ: (صَدَقَ) بغير تاءٍ، وفي نسخةٍ: <صدقتَ>.
قولُهُ: (وَوَاسَانِي) من المُواساة، والمُراد: أنَّ صاحبَ المال يجعل يدَه ويدَ صاحبه في ماله سواءً.
قولُهُ: (تَارِكِي لي صَاحِبِي) بإضافة (تاركو) إلى (صاحبي)، وفصل بين المُضاف والمُضاف إليه بالجارِّ والمجرور؛ عنايةً بتقديم لفظ الإضافة، وفي «التَّفسير»: «هل أنتم تاركون؟»، قال أبو البقاء: وهي الوجهُ؛ لأنَّ الكلمةَ ليست بمُضافةٍ.
قولُهُ: (بَعْدَهَا) أي: بعد هذه القصَّة؛ لما أظهر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من تعظيمه.
[1] في الأصل: (ليس).
[2] زيد في الأصل: (قوله)، وهو تكرارٌ.
[3] في الأصل: (نظارته).
[4] في الأصل: (يتغيَّر)، والمثبت من المصادر.