تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2699 - قوله: (أَنْ يَدَعُوهُ) أي: يتركوه.

قوله: (قَاضَاهُم) أي: صالحهم، سبق في الاستقراض في (باب إذا قاص أو جازفه في الدَّين).

قوله: (هَذَا) إشارة إلى ما في الذِّهن.

قوله: (دَخَلَهَا) أي: في العام المقبل، (وَمَضَى الأَجَلُ) أي: قرب انقضاء الأجل، في «الكرمانيِّ»: ولا بدَّ من هذا التَّأويل لئلَّا يلزم عدم الوفاء بالشَّرط.

قوله: (يا عمِّي) فيه إضمارٌ أو تجوَّز، أو عليٌّ هو وابن عمِّها لا عمها، و (دُونَكِ) أي: خذيها، وفيه مجازٌ أو إضمارٌ لأنَّها ابنة عمِّ أبيها.

قوله: (احْمِلِيهَا) وفي بعضها: <اجمليها>، وفي بعضها: <حمَلَتها> بلفظ الماضي، ولعلَّ الفاء محذوف؛ كذا في «الكرمانيِّ».

قوله: (وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَتُ أَخي) قيل هذا إشارة إلى ما آخى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بين حمزة وزيد بن حارثة، (أَنْتَ مِنِّي) أي: أنت متَّصلٌ بي.

قوله: (أَخونَا) أي: أخوَّة الإسلام أو باعتبار المؤاخاة.

قوله: (وَمَوْلانَا) روي أنَّه كان يُدعى بحِبِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

التوضيح · الصفحة ٣٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٥٦٧