(10) (بابُ ما قيلَ في شَهَادَةِ الزُّورِ) أي: الكذب.
قوله: (تلْوُوا) أي: ألسنتكم بالشهادة، من (اللَّيِّ) وهو التَّحريف وتعمُّد الكذب، وفي «الكرمانيِّ»: ولو فصل البخاريُّ لفظ (تلووا) ولفظ (ألسنتكم) بمثل: (أي) أو (يعني) ليتميَّز القرآن عن كلامه؛ لكان أَولى.
التوضيح · الصفحة ٣٥١١