2651 - قوله: (أَبو جَمْرَة) بالجيم والراء، و (زَهْدَمَ) بفتح الزاي وسكون الهاء وفتح الدال المهملة.
قوله: (وَمضَرِّب) بضمِّ الميم وفتح الضاد المعجمة وتشديد الراء المكسورة، و (حُصَين) مصغَّر؛ بالحاء والصَّاد المهملتين.
قوله: (قَرْني) أي: خير النَّاس أهل قرني؛ أي: عصري، والقرن أهل زمانٍ واحدٍ، وقيل: سبعون سنة، أو ثمانون، أو مئة، أو مئة وعشرون، والمراد هنا الصَّحابة، (ثمَّ الَّذينَ يلُونَهُم) أي: يقربون منهم وهم التَّابعون ثمَّ أتباع التَّابعين.
قوله: (بَعْدُ) بالبناء على الضَّمِّ، ولأبي ذرٍّ: <بعد قرنه>.
قوله: (قَومًا) بالنَّصب، اسم (إنَّ)، وروي <قومٌ> بالرَّفع؛ أي: إنَّ بعدكم يجيء قومٌ، (يخونونَ) من الخيانة؛
ص 486
أي: يخونون خيانةً ظاهرةً بحيث لا يبقى معها أمانة ولا يُعتمَد عليهم.
قوله: (وَيَشْهَدُونَ) أي: يتحملون الشهادة بدون التحميل، أو يؤدُّونها بدون طلب الأداء، في «القسطلانيِّ»: وهذا لا يعارض حديث زيد بن خالد مرفوعًا: «ألا أخبركم بخير شهداء الإنسان بحق لا يعلم بها صاحبها فيأتي إليه فيخبره بها»، أو أنَّ الأوَّل في حقوق الآدميِّين، وهذا في حقوق الله التي لا طالب لها.
قوله: (ويَنْذِرُونَ) بفتح حرف المضارعة وكسر الذال المعجمة وضمِّها، من (النَّذر).
قوله: (ولا يَفُون) من الوفاء.
قوله: (السِّمَنُ) بكسر المهملة وفتح الميم؛ أي: يكثر حرصهم على الدُّنيا والتَّمتُّع بلذَّاتها وإيثار شهواتها حتَّى تسمن أجسادهم، أو المراد تكبر بما ليس فيهم وادِّعائهم الشَّرف، أو المراد جمعهم المال؛ كذا في «القسطلانيِّ»، ومطابقة التَّرجمة باعتبار أنَّ الشَّهادة قبل الاستشهاد فيها معنى الجَور.