تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2508 - قوله: (بِشَعير) أي: في مقابلة شعير، وكان

ص 466

ثلاثين صاعًا عند أبي الشَّحم اليهوديِّ.

قوله: (وَإِهَالَةِ) بكسر الهمزة وتخفيف الهاء: ما أذيب من الشَّحم والألية، و (سَنِخَة) بفتح السِّين المهملة وكسر النُّون وفتح الخاء المعجمة، صفة لإهالة؛ أي: متغيرة الرِّيح.

قوله: (وَإِنَّهُم) أي: آله وأهل بيته.

قوله: (لَتِسْعَةُ أَبْياتٍ) أي: تسع؟؟، وأراد بقوله ذلك بيانًا للواقع لا تضجُّرًا وشكاية حاشا لله من ذلك، بل قاله معتذرًا عن رهنه درعه، وسبق الحديث في أوائل (البيع).

التوضيح · الصفحة ٣٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٣١٥