تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2387 - قوله: (أَدَّى اللهُ) وفي رواية: <أدَّاها الله عنه>؛ أي: يسَّر له ما يؤدِّيه من فضله لحسن نيَّته.

قوله: (إِتْلافَهَا) على صاحبها، (أَتْلَفَهُ اللهُ) في معاشه؛ أي: يذهب من يده فلا ينتفع به بسوء نيَّته، ويبقى عليه الدَّين فيعاقبه يوم القيامة، وعن أبي أمامة مرفوعًا: «من يداين بدينٍ وفي نفسه وفاءه ثمَّ مات اقتص الله تعالى لغريمه يوم القيامة، ومن استدان دينًا وهو لا ينوي أن يؤدِّيه فمات قال الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة: ظننتَ أنِّي لا آخذ لعبدي بحقِّه؟! فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر، فإن لم يكن حسنات أخذ من سيِّئات الآخر فيجعل عليه»، وعن عائشة مرفوعًا: «من حمل من أمَّتي دينًا ثمَّ جهد في قضائه ثمَّ مات قبل أن يقضِه فأنا وليُّه» رواه أحمد بإسنادٍ جيِّدٍ.

التوضيح · الصفحة ٣١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣١٣٤