تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1156 - 1157 - 1158 - قولُهُ: (إِسْتَبْرَق) ديباجٌ غليظٌ.

قولُهُ: (لا أُرِيدُ) أتميَّلُ إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلَّا كانت تلكَ القطعة مطيرةً بي، ومبلغةً إيَّايَ تلكَ المنزلةَ، فكأنَّها لي مثل جناحِ الطَّيرِ للطَّائرِ؛ كذا في «المقاصدِ»، (كأَنَّ اثْنَيْنِ) بسكونِ المثلَّثةِ، ورويَ على صيغةِ اسمِ الفاعلِ، من الإتيانِ، و (يَذْهَبا) من الإذهابِ، ومن الذَّهابِ متعدِّيًا بحرفِ الجرِّ.

قولُهُ: (لَم تُرَع) بضمِّ الفوقيَّةِ وفتحِ الراءِ؛ أي: لا يكونُ خوفٌ بكَ، مرَّ الحديثُ في (باب فضلِ قيامِ اللَّيلِ).

قولُهُ: (أنَّها) أي: ليلةُ القدرِ.

قولُهُ: (مُتَحَرِّيها) أي: من كانَ طالبًا ومجتهدًا لها؛ فليطلبها.

التوضيح · الصفحة ١٥٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٥٢٨