تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1130 - قولُهُ: (مِسْعَرٌ) بكسرِ الميمِ وسكونِ السِّين، و (زِياد) بكسرِ الزايِ وخفَّةِ الياءِ.

قولُهُ: (إِنْ كانَ) بكسرِ الهمزةِ وخفَّةِ النُّونِ، حذف ضمير الشَّأنِ.

قولُهُ: (فَيُقالُ لَهُ) أي: لمَ تصنعُ هذا يا رسولَ اللهِ، وقد غفرَ اللهُ تعالى لكَ؟

قولُهُ: (أَفَلا أَكونُ) الفاءُ للسَّببيَّةِ عن محذوفٍ؛ أي: أتركُ قيامي وتهجُّدي لما غفرَ لي، فلا أكونُ عبدًا شكورًا؛ يعني: غفرانُ اللهِ إيَّايَ سببٌ لأن أقومَ وأتهجَّدَ شكرًا لهُ، فكيفَ أترك، في «القسطلانيِّ»: وكانَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لا يملُّ منَ العبادَةِ، وإن أضرَّ ذلكَ ببدنِهِ، بل صحَّ أنَّه قالَ: «وجُعِلَت قرَّةُ عيني في الصَّلاةِ»، فأمَّا غيرُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إذا أخشى المآل؛ ينبغي لهُ أن لا يكدَّ نفسَهُ حتَّى يملَّ، نعم، الأخذُ بالشِّدةِ أفضلُ؛ لأنَّهُ إذا كانَ هذا فعلُ المغفورِ؛ فكيفَ ممَّن جهلَ حالَهُ، وانثقلت ظهرهُ الأوزارُ، ولا يأمنُ عذابَ النَّارِ انتهى.

التوضيح · الصفحة ١٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٤٩٢