تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1125 - قولُهُ: (احْتَبَسَ) أي: تأخَّرَ الوحيُ، قيلَ: ثلاثةَ أيَّام، وقيل: خمسةَ عشرَ يومًا، قيل: سببُ إبطائِهِ أنَّ جروًا دخلَ البيتَ، واختبأَ تحتَ سريرِهِ، فماتَ في ذلكَ الموضعِ، وبقيَ هناكَ أيَّامًا؛ كذا في «المقاصدِ»، والمرأةُ امرأةُ أبي لهبٍ، حمَّالةَ الحطبِ، وهذا الحديثُ قد رواهُ شعبةُ عنِ الأسودِ بلفظٍ أخرجَهُ المصنِّفُ في «التَّفسيرِ» قالَ: قالتِ امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ؛ ما أرى صاحبَكَ إلَّا أبطأَ عنكَ، قالَ في «الفتحِ»: (وهذهِ المرأةُ فيما يظهرُ لي غيرُ المرأةِ المذكورةِ في حديثِ سفيان؛ لأنَّ هذهِ قالت: (صاحبَكَ ويا رسولَ اللهِ)، وتلكَ قالت: (شيطانك ويا محمَّد)، وسياقُ هذهِ يشعرُ بأنَّها قالت توجُّعًا وتأسُّفًا، وتلكَ قالتهُ شماتةً وتهكُّمًا)؛ كذا في «القسطلانيِّ»، ووجهُ مناسبتهِ للتَّرجمةِ أنَّ هذا الحديثَ من تتمَّةِ الحديثِ الأوَّلِ؛ كذا في «الكرمانيِّ»، يعني كلاهما حديثٌ واحدٌ؛ لاتِّحادِ مخرجِهِ وإن كانَ السَّببُ مختلفًا؛ كذا يُفهمُ من «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ١٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٤٨٥