تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1121 - 1122 - قولُهُ: (مَطْويَّةٌ) أي: مستديرةٌ، و (قَرْنانِ) هما الدِّعامتانِ من خشبٍ، أو بناءٍ على البئرِ، تمدُّ عليها خشبةٌ ثالثةٌ، تكونُ فيها البكرةُ، وقالَ الخليلُ: هوَ ما يُبنى حولَ البئرِ، وتوضعُ عليهِ الخشبةُ التي يدورُ عليها المحورُ، وهي الحديدةُ التي تدورُ عليها البَكَرةُ؛ كذا في «المقاصدِ»، وفي بعضِها: <قرنَينِ> على حذفِ المضافِ، على إعرابِهِ، تقديرُهُ: فإذا لها مثل قرنين، أو حذفِ الفعلِ: فإذا وَجدتُ لها قرنين.

قولُهُ: (لَم تُرَعْ) بضمِّ التاءِ وفتحِ الراءِ؛ أي: لم تخف، والمعنى: لا خوفَ عليك بعدَ هذا، ورويَ <لن تراعَ> و<لن ترعْ> بالجزمِ على اللُّغةِ القليلةِ المحكيَّةِ عن الكسائيِّ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (لَوْ كانَ يُصَلِّي) (لو) للتَّمنِّي، لا للشَّرطِ، قيلَ: إنَّما فسَّرَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ هذهِ الرُّؤيا بقيامِ اللَّيلِ؛ لأنَّهُ لم يرَ شيئًا يغفلُ عنهُ من الفرائضِ فيذكر النَّارَ، وعلِمَ مبيتَهُ في المسجدِ، فعبَّرَ عن ذلكَ بأنَّه مبنيَّة على قيامِ اللَّيلِ.

التوضيح · الصفحة ١٤٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٤٨٠