تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1007 - قولُهُ: (إدْبارًا) أي: إعراضًا عن الإسْلامِ.

قولُهُ: (سَبْعًا) أي: اجعل بينَهم سبعًا؛ كسبعِ يوسف عليه السلام في القحطِ والشِّدَّةِ، ورويَ بالرَّفعِ؛ خبرٌ مبتدأ محذوف؛ أي: مطلوبي منكَ فيهم سبع سنين.

قولُهُ: (سَنَة) أي: قحط، و (حَصَّت) بالمهملتَين؛ أي: استأصَلَتْ وأذهبتْ كلَّ نباتٍ، و (الجيفة) جثَّة الميت إذا انتفخَ.

قولُهُ: (وينظر) بالنَّصبِ، أو بالرَّفعِ على الاستئنافِ.

قولُهُ: (مِنَ الجوعِ) لأنَّ الجائعَ يرى بينه وبينَ السَّماءِ كهيئةِ الدُّخانِ، ولفظهُ: فاستسقِ لهم، فسقوا؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (فَقَدْ مَضَتْ) يريدُ أنَّ الوعيدَاتِ الأربعةَ قد وقعتْ ومضتْ، فـ (الدُّخانُ) هوَ الجوعُ، و (البَطْشَةُ الكُبْرى) هو القتلُ الواقعُ يومَ بدرٍ، و (آيةُ الرُّومِ) هو ﴿الم* غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم:1 - 2] وقد وقعَ، و (اللِّزامُ) إلى قولِه تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان:77]؛ أي: يكونُ العذابُ ملازمًا، قيلَ: هو الأسرُ يومَ بدرٍ؛ لأنَّهُ أُسِر سبعون من قريشٍ، كما أنَّهُ قُتِلَ سبعونَ أيضًا.

التوضيح · الصفحة ١٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٣٥٨