تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1006 - قولُهُ: (عَيَّاشَ بنَ أَبي رَبِيعَةَ) إلى قولِه: (وَليدَ بْنِ الوَليدِ) هؤلاءِ قوم من أهلِ مكَّةَ، أسلموا وكانوا أسرى في أيدي كفَّارِ مكَّة فغيَّبوهم وعذَّبوهم، ثمَّ نجوا منهم ببركتهِ عليهِ الصلاةُ والسلام، ثمَّ هاجروا إليه.

قولُهُ: (أَنْجِ المُسْتَضْعَفينَ) عامٌّ بعدَ خاصٍّ، (وَطْأَتَكَ) بفتحِ الواوِ وسكونِ الطاءِ: هو في الأصلِ الدَّوسُ بالقدمِ، والمعنى: اشدد عُقوبَتَكَ، الضميرُ في (اجْعَلْها) عائدٌ إلى (الوطأةِ) أو (السِّنينِ) أو الأيَّام، وإن لم يجر لها ذكرٌ؛ لدلالةِ المفعولِ الثَّاني عليهِ؛ أعني: سنين.

قولُهُ: (وأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِهِ وصحبهِ وسلَّم) قالَ في «الفتحِ»: هذا حديثٌ آخر، وهوَ

ص 240

عندَ المؤلِّفِ بالإسنادِ المذكورِ؛ فكأنَّه سمعَهُ هكذا، فأوردَهُ كما سمعهُ.

قولُهُ: (غِفَارُ) بكسرِ المعجمةِ وخفَّةِ الفاءِ، (أَسْلَمُ) بفتحِ الهمزةِ واللامِ: هما قبيلتانِ دعاهما بالغفرانِ والمسالمةِ، وهي تركُ الحربِ والسَّلامةِ، وهل هوَ إنشاءُ دعاء آخر؟ فيهِ روايتانِ، وفيهِ صفةُ الاشتقاقِ.

التوضيح · الصفحة ١٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٣٥٧