تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

986 - قولُهُ: (أبُو تُمَيْلَةَ) بضمِّ الفوقيَّةِ، مصغَّرٌ.

قولُهُ: (خَالَفَ الطَّريقَ) في «القسطلانيِّ»: وأصحُّ الأقوالِ في حكمتِهِ أنَّهُ كانَ يذهبُ في أطولِهما؛ تكثيرًا للأجرِ، ويرجعُ في أقصرِهما يسرعُ إلى مثواه.

قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: أبا تُمَيلَة.

قولُهُ: (وَحَديثُ جابِرٍ أَصَحُّ) هكذا عند الجمهورِ والبخاريِّ من طريقِ الفَربريِّ، وأمَّا في طريقِ النَّسائيِّ رحمه الله تعالى عن البخاريِّ، فلم يذكر لفظَ (وحديثُ جابر أصحُّ)، قيل: وهو الصَّوابُ، كأنَ المتابعة تقتضي المساواةَ، فكيفَ تصح الأضحية؛ كذا يُفهَمُ من «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ»، وقالَ في «الفيضِ»: ذكرَ الشُرَّاحُ أنَّ هذا الحديثَ رويَ عن أبي هريرةَ أيضًا، كما روى

ص 238

التِّرمذيُّ حيثُ قالَ: حدَّثنا عبدُ الأعلى وأبو زرعة قالا: حدَّثنا محمَّدُ بنُ الصَّلتِ: عن فُلَيح عن سعيد بن أبي هريرةَ أيضًا: (كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلِّم إذا خرجَ يومَ العيدِ في طريقٍ؛ يرجعُ في غيرِهِ)، قالَ: وحديثُ أبي هريرة حديثٌ غريبٌ، ففرضَ المصنِّف روايةَ جابرٍ بالسَّندِ الذي ذكرَ في «الجامعِ» أصحُّ من حديثِ أبي هريرةَ بالسَّندِ المذكورِ آنفًا انتهى.

التوضيح · الصفحة ١٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٣٣٢