تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

958 - 959 - 960 - 961 - قولُهُ: (الحِزابيِّ) بكسرِ المهملةِ وبالزَّاي، و (عِياضٍ) بكسرِ المهملةِ، و (ابْن جُرَيج) بضمِّ الجيمِ الأوَّل.

قولُهُ: (قَالَ سَمِعْتُهُ يَقولُ) أي: سمعتُ كلامَهُ حال كونِهِ يقولُ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (مَا بويعَ لَهُ) أي: لابنِ الزُّبيرِ بالخلافةِ سنةَ أربعٍ وستِّينَ، عقيبَ موتِ يزيد بن معاويةَ.

قولُهُ: (يُؤذَّنُ) بلفظِ المجهولِ؛ من التفعيلِ، والضَّميرُ في (أنَّهُ) وفي (لَم يَكن) ضميرُ الشَّأنِ.

قولُهُ: (نَزَلَ) أي: انتقلَ، فلا ينافي ما سبقَ من أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم كانَ يخطبُ في المُصلَّى على الأرضِ.

قولُهُ: (فَذَكَّرَهُنَّ) بتشديدِ الكافِ: وعظَهنَّ، و (يَتَوَكَّأ) أي: يعتمد، و (يُلقي) بضمِّ التَّحتانيَّةِ؛ أي: يرمي، و (حَقًّا) بمعنى سنَّة مؤكَّدةً؛ مفعولٌ ثانٍ؛ لقولِهِ: (أترى)، و (مَا) في (وَمَا لَهُم) نافية أو استفهاميَّة.

التوضيح · الصفحة ١٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٣٠١