تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

946 - قولُهُ: (جُويْرِية) مصغَّر.

قولُهُ: (لمَّا رَجَعَ مِنَ الأَحْزابِ) إلى المدينة، غزوة الخندقِ، سُمِّيَ العسكرُ بالأحزابِ؛ لأنَّهم تألَّفوا من قبائلِ العربِ، (بَنو قُرَيْظَةَ) بالتَّصغيرِ فرقةٌ من اليهودِ.

قولُهُ: (فأَدْرَكَ بَعْضَهُم) بالنَّصبِ مفعولٌ، و (العَصْرُ) فاعلٌ، والضميرُ في (بعضَهم) الأوَّل عائدٌ إلى (أحد)، وفي الثَّاني والثالِثِ إلى البعضِ الأوَّلِ.

قولُهُ: (بَلْ نُصَلِّي) وفي بعضِها <نصلِّ> بحذفِ الياءِ؛ تخفيفًا؛ نحوَ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر:4].

قولُهُ: (لَم يُرَد مِنَّا) بلفظِ المجهولِ، أو المعروفِ؛ أي: المراد

ص 232

من (لا يُصلينَّ أحدٌ) لازمُ معناهُ، وهوَ الاستعجالُ في الذَّهابِ إلى بني قريظةَ، لا حقيقةُ تركِ الصَّلاةِ، فصلُّوا ركبانًا؛ جمعًا بينَ دليلَي وجوبِ الصلاةِ، ووجوبِ الإسراعِ لأنَّهم لو نزلوا للصلاةِ لكانَ فيهِ مصادة للأمرِ بالإسراعِ، وبعضُهم لم يصلُّوا عمدًا بظاهرِ النَّهيِ.

قولُهُ: (فَلَم يُعَنِّفْ أَحَدًا) من الفريقيْنِ؛ لأنَّهم اجتهدوا، واستشكلَ قولُهُ هنا: (العصر) مع في «مسلم»: (الظهرَ)

وأجيب: بأنَّ ذلكَ النَّهيَ بعد دخول وقتِ الظهرِ، فقيل لمن صلَّى الظُّهرَ بالمدينةِ: لا يصلِّي العصرَ إلا في بني قريظةَ، ولمن لم يصلِّ الظهرَ: لا يصليها إلَّا فيهم.

التوضيح · الصفحة ١٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٢٨٣