929 - (الأغَرِّ) بالهمزةِ والمعجمةِ المفتوحتَين وشدَّةِ الراءِ.
قولُهُ: (يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ) أي: الدَّاخل، في «القسطلانيِّ»: قالَ في «المصابيحِ»: الأوَّل نُصِبَ على الحالِ، وجاءَ معرفة، وهي قليل، و (المثل) هي الصفة، و (المُهَجِّر) بضمِّ الميمِ وتشديدِ الجيمِ المكسورة: المبكِّرُ الذي يأتي في الهاجرةِ إلى المسجدِ، وسبقَ مباحثُهُ في (بابِ فضلِ الجمعةِ).
قولُهُ: (ثُمَّ كَالَّذي) أي: ثمَّ الثَّاني كالذي يهدي، وإنَّما قُدِّر هكذا لأنَّهُ لا يصحُّ العطفُ على الخبرِ؛ لئلَّا يقعا معًا خبرَ الواحدِ، وهو فاسدٌ، وكذا قولُهُ: (ثُمَّ كَبْشًا) لا يكونُ معطوفًا على (بقرة) بل هنا من التقديرِ؛ أي: ثمَّ الثالث كالذي يهدي كبشًا، ثمَّ الرَّابعُ كالَّذي يهدي دجاجةً، ثمَّ الخامسُ كالَّذي يهدي بَيضةً.
التوضيح · الصفحة ١٢٥٨