تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

917 - قولُهُ: (عَبْدٍ القاريُّ) (عبدٍ) بالتَّنوين، وَ (القاريُّ) بالقافِ وخفَّةِ الراءِ، وبياءِ النِّسبةِ إلى القارة، وهي قبيلةٌ، صفة يعقوب، و (حَازِم) بالمهملةِ والزايِ.

قولُهُ: (وَقَدِ امْتَرَوا) الامتراءُ الشَّكُّ، وَ (أَجْلِسُْ) بالرَّفعِ؛ أي: أنا أجلسُ، وبالجزمِ جوابُ

ص 227

الأمرِ.

قولُهُ: (فَأَمَرَتْهُ) أي: أمرتِ المرأةُ غلامَها أن يعملَ، فعملَ الأعوادَ منبرًا، لهُ ثلاثةُ درجاتٍ؛ كذا في «المقاصدِ».

قولُهُ: (طَرْفاءِ) بفتحِ المهملةِ وبالمدِّ: شجرٌ من أشجارِ البوادي وَ (الغَابَةِ) بالمعجمةِ وبالموحَّدةِ: موضعُ مجتمعِ الشجرِ.

قولُهُ: (صَلَّى عَلَيْهَا) أي: على الأعوادِ المعمولةِ منبرًا؛ ليراهُ من قدْ تخفى عليهِ رؤيتُهُ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على الأرضِ.

قولُهُ: (ثُمَّ نَزَلَ القَهْقرى) أي: رجعَ إلى خلفٍ محافظًا على استقبالِ القِبلةِ.

قولُهُ: (في أَصْلِ المِنْبَرِ) أي: على الأرضِ إلى جنبِ الدَّرجةِ السُّفلى منهُ.

التوضيح · الصفحة ١٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٢٤٨