تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

905 - قولُهُ: (بالجُمُعَةِ) أي: يبادرُ بصلاتِها قبلَ القيلولةِ، والتبادرُ التعجيلُ في أيِّ وقتٍ كانَ، في «المقاصدِ»: (قالَ الأزهريُّ: القيلولةُ، والمقيلُ عندَ العربِ الاستراحةُ نصفَ النَّهارِ، وإن لم يكن مَعَ ذلك نومٌ، بدليل قولِهِ تعالى ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان:21]، والجنَّةُ لا نومَ فيها).

التوضيح · الصفحة ١٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٢٢٩