تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

893 - قولُهُ: (كُلُّكُمْ رَاعٍ) أي: حافظٌ ملتزمٌ صلاحَ ما قامَ عليهِ، وَما يجبُ نظرُهُ، فكلُّ من كانَ في نظرِهِ شيءٌ فهوَ مطالبٌ بالعدلِ فيهِ، وبالقيامِ بمصالحِهِ في دينِهِ ودنياهُ.

قولُهُ: (زُرَيق) بضمِّ الزاي وفتحِ الراءِ، و (حُكَيْم) مصغَّرٌ.

قولُهُ: (أَنْ أَجْمَعَ) أن أصلِّي الجمعة بمن معي، و (يَعْمَلُها) أي: يزرعها، و (أَيْلَة) بفتحِ الهمزةِ وسكونِ التحتيَّةِ وفتحِ اللامِ: كانت مدينة ذات قلعة، وهي الآن خرابٌ؛ كذا في «القسطلاني».

قولُهُ: (يَأْمُرُهُ) أي: ابنُ شهاب يأمرُ رزين بنَ حكيمٍ في كتابِهِ إليهِ.

قولُهُ: (أَنْ يُجَمعَ) أي: بأن يصلِّي بالنَّاسِ الجمعةَ، أو أملاهُ ابنُ شهابٍ على كاتبِهِ، فسمعَهُ يوسفُ منهُ، فالمكتوبُ الحديثُ، والمسموعُ المأمورُ به، قالَ في «الفتحِ»: (والذي يظهرُ أنَّ المكتوبَ غير المسموع، وهو الأمرُ والحديثُ معًا).

قولُهُ: (يُخْبِرُهُ) أي: زريقًا في كتابِهِ إليهِ، والجملةُ حاليةٌ من فاعلِ (يأمر) فهي متداخلةٌ، والحالانِ السابقانِ؛ أعني (وأنا أسمع) و (يأمرُهُ) مترادفانِ.

قولُهُ: (الإِمامُ راعٍ) فيمن ولي عليهم فيهم الحدود والأحكام على سننِ الشَّرعِ، وهذا مَوضعُ الترجمةِ لأنَّهُ لمَّا كانَ زريقٌ من جهةٍ الإمامَ على الطَّائفةِ التي ذكرناها، وكانت عليهِ أن يراعيَ حقوقَهم، ومن جملتِها إقامةُ الجمعةِ.

التوضيح · الصفحة ١٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٢١٨