تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

886 - قولهُ: (حُلَّةً سِيرَاءَ) بكسرِ المهملةِ وفتحِ التَّحتيَّةِ ثمَّ راءٌ ممدودةٌ: حريرٌ فيها خيوطٌ تشبهُ السيور، صفةُ (حلَّة) أو بدل عنهُ، والحلة لا تكونُ إلَّا ثوبينِ؛ إزارٌ ورداء.

قولهُ: (لَوِ اشْتَرَيْتَ) (لو) للتَّمنِّي أو للشرطِ، وَالجوابُ محذوفٌ؛ أي: لكانَ حسنًا، و (لِلوَفْدِ) جمعُ الوافدِ، وَهوَ الواردُ على الأمرِ رسولًا.

قولُهُ: (مَنْ لَا خَلاقَ) أي: نصيب، وهذا مخصوصٌ بالرِّجالِ، و (عُطارِد) رجلٌ كانَ يقيمُ الحللَ بالسوقِ؛ أي: يعرضُها للبيعِ، فإضافة الحلَّة بهذه الملامسةِ.

قولُهُ: (أَخًا لهُ) أي: من أمِّهِ، مفعولٌ ثانٍ لـ (كسا)،و (لَهُ) صفة؛ أي: أخًا كائنًا لهُ، وكذا (بِمَكَّةَ) و (مُشْرِكًا) صفة له.

التوضيح · الصفحة ١٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٢٠٩