-الفصل بين آيتي عذاب بآية رحمة: وذلك نحو الوقوف على كلمة (للكافرين) في قوله تعالى:
( ... فاتَّقُوا النَّارَ الَّتي وَقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ أُعِدَّت لِلكَافِرِين. وَبَشِّرِ اْلَّذِيْنَ ءَامَنُوا .. ) ... (سورة البقرة: الآية 24،25).
-وقد يكون مكان الوقف التام في وسط الآية: وذلك مثل الوقوف على كلمة (جاءني) في قوله تعالى:
(لَقَد أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ للإنسان خَذُولاً.) ... (سورة الفرقان: الآية 29).
-وقد يكون مكان الوقف التام بعد رأس الآية بكلمة: وذلك مثل الوقوف على كلمة (وزخرفاً) في قوله تعالى: ... ( ... وَسُرُرَاً عَلَيْهَا يتَّكِئُون. وَزُخْرُفَاً وإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لمَّا مَتَاعُ ... ) ... ... (سورة الزخرف: الآية 34،35).
-وحُكْمُ الوقف التام: أنَّه يَحْسُن الوقف عليه والإبتداء بما بعده.
- ويلحق بالوقف التام (وقف البيان التام): وهو الوقوف على كلمة تُبَيِّنُ المعنى، ولا يُفْهَمُ هذا المعنى بدون هذا الوقف. ومثال ذلك: الوقوف على كلمة (يحزنون) في قوله تعالى:
( ... وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِم ولا هُمْ يَحْزَنُون. الَّذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا .. ) ... (سورة البقرة: الآية 274،275).
الوقف الكافي:
هو الوقف على كلام يؤدي معنىً صحيحاً، يتعلق بما بعده معنى لا لفظاً. مثال ذلك الوقوف على كلمة (غُلْفٌ) في قوله تعالى:
(وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُم الله بكُفْرِهِم فَقَلِيلاً مَا يُؤمِنُون.) ... ... (سورة البقرة: الآية 88).
-وقد يكون مكان الوقف الكافي على رؤوس الآيات: مثل الوقوف على كلمة (يَعْمَهُون) في قوله تعالى:
(الله يَسْتَهْزِئُ بِهِم ويَمُدُّهُم في طُغْيَانِهِم يَعْمَهُون. أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ اشْتَرُوا الضَّلالَةَ بِالهُدَى ... ) ... ... (سورة البقرة: الآية 14،15).