تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(24)

خطر الشحّ

عن جابرِ بنِ عبدالله، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

"اتَّقوا الظُّلمَ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامة، واتَّقوا الشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أهلكَ مَن كان قبلَكم، حملَهم على أن سفكوا دماءَهم واستحلُّوا محارمَهم".

رواه مسلم في صحيحه (2578)، وأحمد في مسنده (14501).

والشحّ: أشدُّ البخل.

(25)

إنظارُ المعسر

عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

"تَلقَّتِ الملائكةُ روحَ رجلٍ ممَّن كان قبلَكم، فقالوا: أعملتَ من الخيرِ شيئًا؟ قال: لا. قالوا: تَذَكَّر. قال: كنتُ أُداينُ الناسَ، فآمُرُ فتياني أن يُنظِروا المُعسِرَ ويَتَجوَّزوا عن الموسِر. قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَجوَّزُوا عنه".

رواه الشيخان وغيرهما، البخاري (1971)، مسلم (1560)، واللفظ للأخير.

التجاوزُ والتجوُّزُ معناهما المسامحةُ في الاقتضاءِ والاستيفاء، وقبولُ ما فيه نقصٌ يسير.

واستفادَ الإمامُ النوويُّ من الحديثِ أنه لا يُحتقَرُ شيءٌ من أفعالِ الخير، فلعلهُ سببُ السعادةِ والرحمة (1).

(1) () شرح النووي على صحيح مسلم 10/ 224.

التاريخية · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخيةص ٢١