تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخِرُهُ : ... وعلامة الحج المبرور أن يعود خيراً مما كان .

قال المصنف رحمه الله : وهذا تمام ما يسّر الله سبحانه لعبده الضعيف من ربع العبادات . أسأل الله رب العالمين أن يحقق فيه الإخلاص ويجعله نافعاً لي يوم القيامة ، إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير . وأشرع بريئاً من الحول والقوة مفتتحاً كتاب النكاح سائلاً من فضله تعالى آمين أن يَمُنّ بختم الربع الثاني ، وإكمال مقاصده على وجه يرضاه ويرضى به عن عبده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

مُلاحَظاتٌ : الناسخ : فتح الله بن عبد الرحيم بن أبي بكر بن أحمد بن حسن بن أحمد المنفلوطي (1) ،

(1) فتح الله بن عبد الرحيم بن أبي بكر بن أحمد بن حسن المنفلوطي الحنفي نزيل الشيخونية وأحد صوفيتها ويعرف بابن الفرجوطي نسبة لبلدة . ولد في صلاة العصر من يوم السبت رابع عشري ربيع الأول سنة ست وخمسين وثمانمائة ( 856هـ - 1452م ) بمنفلوط ونشأ بها فحفظ القرآن وكان يقرئ مماليك سيباي الكاشف ويؤم كأبيه بجامعها ثم قدم القاهرة سنة تسع وسبعين ( 879هـ) فقرأ على الديمي الكتب الستة والموطأ والشفا والتذكرة وغيرها وتنزل في الشيخونية من التي تليها وحفظ ثلثي القدوري وتفقه فيه على الصلاح الطرابلسي ولازمهما كثيراً ومما أخذه عن الصلاح أوقاف الخصاف وختم عليه كتابه ، وكذا قرأ على الغزي القاضي قبل قضائه وبعده ، وكتب بخطه الحسن الكثير لنفسه ولغيره وشرع في كتابة مسند أحمد فكتب منه زيادة على مجلد ، وناب في الخطابة بالبرقوقية وقتاً وخطب بأماكن وغيرها ، ولازمني في قراءة أشياء كتمثال النعل وأربعين المنذري في قضاء الحوائج وكذا قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا والصمت له ومكارم الأخلاق للخرائطي وللطبراني واغتبط بذلك مع قوة في الدين وتقنع ؛ ودخل دمياط للنزهة وماتت أمه فسافر إلى بلده لذلك ، ثم حكي لي عنه ما لم أرتضه والله أعلم . انظر الضوء اللامع للسخاوي .

السليمانية · الصفحة ٧٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٧٦١