تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخِرُهُ : ... وقوله : وعليه أي وعلى الواطء لسيدها أي لسيد الأمة قيمته ، أي قيمة الولد لأنه فوّت رِقّه بظنّه . وقوله : فإن ملكها بعد الشبهة ، أي فإن ملك الواطِءُ الأَمَةَ بعد وطئِهِ بالشُّبهة والإحبال لا النكاح صارت أُمّ ولدٍ لأنها علقت منه ... وقيل لا تصير أُمّ ولدٍ لأنها علقت به في غير ملكِهِ فأشبه ما إذا علقت به في نكاح أوْ زِنا . وهذا الصحيح في الشرح والروضة . والله أعلم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيد الأولين والآخرين ، وأكرم السابقين وأكرم اللاحقين ، ورضي الله عن الصديقين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ... العالمين .

مُلاحَظاتٌ : في أوله: ما نصُّهُ :

كان الابتداء في قراءته يوم الاثنين ثاني عشرين ذي الحجة ( 875هـ - 1471م ) على الشيخ علاء الدين بن سالم ، والقارئ أحمد بن عبد القادر النسيب الحسني ، وكان الباعث على ذلك تبركاً بصاحبه تغمده الله برحمته ، وأسكنه فسيح جنته ، بمنِّه وكرمه .

السليمانية · الصفحة ٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٧٣٢