آخِرُهُ : ... وذكر محمد في السير حديثاً يدل على أن من بلّغ إنساناً سلاماً عن غائب كان عليه أن يرد الجواب على المبلغ ثم على ذلك الغائب ، قلت : وقدمنا عن أبي داود حديثاً مثل هذا ، وفي البقالي (1) ؛ من قال لآخر : أقرىء فلاناً السلام أنه يجب عليه أن يفعل ، انتهى . وهكذا عليه تبليغ السلام إلى حضرة النبي عليه السلام عن الذي أمره به ، فيقول مخاطباً لحضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم : فلان بن فلان يصلي ويسلم عليك يا سيدي يا رسول الله صلى الله وسلم عليك وعلى آبائك وإخوانك من الأنبياء الكرام ، وعلى آلك وأصحابك والتابعين بإحسان على الدوام ، وهذا آخر ما أردنا جمعه ولنعم الختام . انتهى تأليفه في أوائل ربيع الأول سنة تسع وأربعين وألف ، ( 1639م ) ، ختمت بخير ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
[1905] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1044/52
عُنْوانُ المَخْطوطِ : حفظُ الأصغرين عن اعتقاد مَن زعَم أن الحرام لا يتعدى لذمَّتين (2) . الأوراق : ( 312/آ-317/آ ) .
المُؤَلِّف : حسن بن عمار الشُّرُنْبُلالي ، الحنفي ( ت 1069هـ - 1659م ) (3) .
(1) البقالي : ( 490-502 هـ 1097-1167م ) محمد بن أبي القاسم بن بخايا بجوك الخوارزمي ( أبو الفضل ) عالم بالأدب ، مفسر ، فقيه حنفي ، توفي بجرجانية خوارزم ، من كتبه : منازل العرب ومياهها ، الهداية ، مفتاح التنزيل وغيرها . انظر : الزركلي الأعلام : ( 6/335 ) .
(2) توجد منه مخطوطة في مكتبة قيصري راشد أفندي : ( 1344/51 ) ، والظاهرية بدمشق الفقه الحنفي : ( 5349/51 ) .
(3) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 421 ) .