أولُه : الحمد لله المنعم بالإيجاد ، المتفضل بالإمداد ، الذي ألف بين قلوب المؤمنين بالمحبة وصادق الوداد ، المتكفل لطالب العلم بتيسير الرزق بين العباد ، ميسر أسباب السعادة ، وبلوغ درجات السيادة بأيسر معتاد ، جاعل مكفرات الذنوب أموراً كثيرة صالحة كتسبيح وتهليل وتحميد ، ومصافحة وإزالة حجر أو شوك عن الطريق ، وصب الماء من نهر وبئر بدلو للرقيق ، وطلاقة وجه وبشاشة ولين الكلام ، وإدخال السرور على المؤمنين وإفشاء السلام ، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى ، والخليل المجتبى ، ذخيرة الأنام سيدنا ومولانا محمد صاحب المقام المحمود والحوض المورود ، والشفاعة العظمى في يوم الزحام ، وعلى آله وصحبه السادة البررة الكرام وبعد : فيقول العبد المفتقر إلى كرم مولاه ، الغني به فلا يرجو سواه ، أبو الإخلاص حسن الشرنبلالي الوفائي الحنفي ، دام مشمولاً باللطف الجلي والخفي ، وبر البر المحسن الحفي ، هذه نبذة يسيرة في تجريد الكلام على سنة المصافحة ، الحاصلة بعد الصلوات الخمس والجمعة وعند لكل لقي ، بيان كيفيتها ، وحكم حصولها فيما بين الرجال والنساء ، وبيان السلام ومعناه ورده على أهل الإسلام ، وحكم ابتدائه وكيفية رده على أهل الذمة ، والدعاء لهم بما ليس فيه ضير ، والتحية بمرحباً وأهلاً وسهلاً ، وكيف أصبحتم وصباح الخير ، وكيفية السلام على أهل المقابر ، وكراهة المشي بالنعال في المقابر لكل زائر ، وحكم المعانقة والتقبيل ، وبيان الجائز منهما والمنهي عنه بالجليل ...
السليمانية · الصفحة ١٧٧٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
السليمانيةص ١٧٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي