إن المستفيد الوحيد من أي مواجهة أو احتكاك عرقي أو طائفي هي قوات الاحتلال ومن لف لفها وعمل بخدمتها, والخاسر الوحيد فيها هو الشعب العراقي وحده بكل طوائفه وأديانه وأعراقه وتأكل من جرف وحدته وتآلفه وتآخيه وتسامحه.
في الوقت عينه تتحمل قوات الاحتلال, وهذه مسؤوليتها, وفق اتفاقية جنيف, حماية وأمن البلد والشعب, وهي مسؤولة عن كل قطرة دم عراقية تسال.
اللهم احفظ بلدنا آمناً مطمئناً رخياً سعيداً بأهله وعشائره وعلمائه ورموزه الوطنية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.
* والصحيفة قيد الطبع... قامت مجموعة غادرة باغتيال رمز من رموزنا الوطنية السنية ألا وهو الشيخ ضامر الضاري بأيدي آثمة مجرمة.. ولم تكتف بذلك بل حاول مجهولان رمي قنابل يدوية (أمريكية الصنع وحسب شهود العيان) على المشيعين المجتمعين قرب جامع الشيخ ضاري. ولولا حفظ الله وعنايته لحصل ما لا يحمد عقباه. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وحدة الكلمة
عبد الله الحلبوسي
البصائر – العدد 25 – ذي القعدة 1424هـ
يطرق أسماعنا هذه الأيام كلام مفاده أن أهل السنة والجماعة ليس لهم مرجعية في بلاد العراق وأنهم مشتتون في المواقف التي يتخذونها تجاه هذه القضية أو تلك, وتضخم وسائل الإعلام هذه الدعاية لتكون أقرب للتصديق, فيصبح غير أهل السنة ممن يدفعون شعار التمسك بالمرجعية الأقرب إلى الصواب بناء على هذا الطرح.
ثم تأتي الدعوات من هذا الظرف أو ذاك من جماعات أهل السنة لإنشاء (مرجعية), ومن ثم التمسك بها, وكان أهل السنة ليس لهم أي مرجع يستندون إليه على مدار التاريخ, لعدم وجود مثل هذه المرجعية.