تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن كل الأئمة الأطهار من آل البيت الشريف ساروا على طريق الذي سلكه الإمام الشهيد, قاوموا الظلم والظالمين, قاوموا طواغيت الأرض, حاربوا البدع والمنكرات لتكون العبودية خالصة لله جل جلاله, كانت أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وجاهدوا في الله حق جهاده فما أحرانا اليوم أن نسير على هداهم ونقتفي آثارهم خاصة وعراقنا اليوم محتل من قبل أجنبي غادر يعمل بكل مكره ودهاءه وبكل الوسائل الخبيثة واللئيمة وبمساعدة الصهاينة البرابرة والعملاء من كل حدب وصوب ليثيروها فتنة طائفية لا تبقي ولا تذر ليسهل عليه سرقة خيراتنا وثرواتنا وإرساء قواعده العسكرية على أرضنا.

فوالله الذي لا إله إلا هو الواحد الفرد الصمد لو أن الإمام الحسين رضي الله عنه معنا الآن لرص الصفوف وجمع ووحد الكلمة ونبذ كل من يسعى لبذر الشقاق بين أهل الملة الواحدة ولرفع راية الله أكبر عالية خفاقة منادياً بأعلى صوته... صوت الإيمان الهادر.. بالمبادئ التي نادى بها آل البيت الأبرار الأطهار وكل الذين ساروا على هديهم.

اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد.

صباح الخير … خان جغان

حسن العاني

الصباح – بغداد 1/3/2004

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٩١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٩١٨