تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد وصل القوم إلى أماكن كثيرة كنا نظنهم بمنآى عنها بما في ذلك مكة والمدينة ودول الخليج بالكامل ومصر وسوريا ولبنان ومعظم دول قارة إفريقيا حتى أستراليا وكندا وأمريكا وغيرها لم تكن بعيدة عن نفوذهم.

كما أن الصور المنشورة على الموقع مضحكة ومبكية معاً تظهر زعيم القوم يستقبل استقبال الملوك ورؤساء الدول بل إن بعض المسؤولين الكبار جداً في بعض دول الخليج ظهروا يرتدون زي البهرة!

من أين ينفق البهرة على أنشطتهم؟

اشتهرت البهرة بالتجارة والاستثمار العقاري والصناعي والصرافة, وتعد من أكثر الطوائف الإسماعيلية ثراء وتولى د. محمد برهان الدين رئاسة الطائفة خلفاً لوالده د. طاهر سيف الدين تـ 1385هـ 1960م.

ويعد محمد برهان الدين من كبار أثرياء الهند, إذ يقدر دخله في السنة بنحو 220 مليون دولار, ويفرض على أفراد طائفته إتاوات ضخمة "خمس الأموال" من خلالها استطاع شراء وإنشاء أكثر من عشرين مصنعاً كبيراً في الهند وباكستان وغيرهما, وله فنادق ضخمة مثل فندق أمبيسدر أتيل, وفندق سند زهاوس, اشترى مشروع المياه الغازية "كوكا كولا" في بومباي.

يطلق محمد برهان الدين على نفسه اسم "السلطان" وعلى أبنائه اسم "الشاه زاده" أي: الأمراء, وعلى بناته "الشاه زادي", أي: الأميرات, ويسمى مبعوثه الهندي الذي ينوب عنه في إدارة شؤون أتباعه في الأقطار الأخرى بالأمير.

يؤكد محمد برهان الدين عند زيارته للدول الإسلامية على ضرورة مقابلة رئيس الدولة وكبار الحكومة, وقد كان الاستعمار البريطاني يستقبل والده بواحد وعشرين طلقة مدفع كما يستقبل الملوك والرؤساء, كما يصر الداعي على أن تصحبه المواكب الضخمة وسيارات الرئاسة في البلد المضيف والموسيقى العسكرية التي تعزف بالنشيد البهري الخاص.

العودة إلى مصر

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٩٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٩٠١