وللقوم مظهر مسالم, لكنه يخفي وراء تقيته تاريخاً عريقاً من سياسة الاغتيال المنظم وبناء القلاع والتحصن بها.
واحتفالاتهم بدأت تنذر بأخطار تتهدد أهل السنة والجماعة, يلمح من ورائه تنظيماً محكماً وإرادة واعدة للعودة لدول الحشاشين والصفويين وغيرهم.
وقد دأبت المراجع القديمة والحديثة عند تناول طائفة البهرة وغيرها من الطوائف الباطنية الضالة على الحديث عن سريتهم وعن تقيتهم ولكن المفاجأة التي لم تكن على بالنا أن القوم –وخصوصاً البهرة- انتقلوا إلى مرحلة جديدة من العمل الشيطاني وهي مرحلة في معظمها علنية, وقد نبهت رابطة أهل السنة في إيران / مكتب لندن منذ مدة للأمر عن طريق نشر رسالة موجهة من شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في الولايات الإيرانية تحتوي هذه الرسالة على خطة عمل مفصلة في نشر الثورة وتصديرها ولكن بأسلوب جديد دون حرب أو إراقة دماء.
مراحل التغلغل:
وتتحدث الخطة عن مراحل منها:
مرحلة التأسيس ورعاية الجذور وذلك بالقيام بالخطوات التالية:
1-إيجاد السكن والعمل لأبناء المذهب المهاجرين في هذه الدول.
2-إنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤولين الإداريين في الدولة.
المرحلة الثانية وهي العمل من خلال القانون القائم وعدم محاولة تجاوزه ومحاولة الحصول على إذن للأنشطة وتعتبر فيما بعد وثائق رسمية ومحاولة التسرب إلى الأجهزة الأمنية والحكومية والسعي للحصول على الجنسية للمهاجرين منهم وهذا يكون في النصف الأول, أما في النصف الثاني فيركز على الوقيعة بين علماء السنة والدولة من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات باسمهم! ووقوع أعمال مريبة! وإثارة الاضطرابات بسبب ذلك, ثم تحريض الدولة عليهم.
وبغض النظر عن مدى مصداقية الرسالة أو صحتها فإن الواقع يأتي كأنه ترجمة حية لها.