تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا موافق لمنهج السلف الذي يرى أنه لابد من إمام براً كان أم فاجراً لحماية الأمن.. ففي ظل غياب السلطان ووجود المحتل والانفلات الأمني يشيع الفساد والكل يصول ويجول ويقتل من يشاء.

وأهل السنة مقصودون ومعنيون بمثل تلك الفواجع أكثر من غيرهم لا سيما في الجنوب, وهدف الشيعة المتطرفين في ذلك إنشاء دويلة مرجعيتها تبعيتها للدولة الساسانية في إيران.

فهم يعلمون جيداً أن زعزعة الأمن في البصرة حلقة الوصل ومن شأنها أن تمكنهم من نشر ثورتهم في الدول المجاورة.

في السابق كان المسلم يأمن على ماله وعرضه وقد لا يتطاول الطاغية إلا على البعض نتيجة لتراكم التقارير الإخبارية والكتابات الباطلة ضد أهل السنة على يد الشيعة في الجنوب.

وقد رأينا كيف عاث هؤلاء في مكاتب أهل السنة وأدبياتهم فساداً وكيف أحرقوا المكتبة الوطنية ومكتبة الأوقاف وجامعة البصرة وبغداد, وكيف غدوا مطايا بأيدي المحتل.

وجود يهودي

وماذا عن الوجود اليهودي في العراق وقد سمعنا أن هناك حوالي 100 شركة يهودية عاملة؟

اليهود لا يتركون مثل هذه الفرص السانحة, حيث امتدت مخالبهم للإفساد والنيل من المسلمين.

فعناصر الموساد موجودة وقد ذكر أحد زعماء القبائل أن رجلاً يهودياً يدعى "ليفي" التقى في البصرة بزعماء ثلاث من الحركات الشيعية المتطرفة وأنه يقدم لهم التمويل والدعم.

وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال: "ما قامت دولة لليهود إلا والرافضة أعوان لهم".

وهناك محاولات لإعادة خط الموصل – حيفا ويكون دخولهم من الشمال غالباً ولا يقتصر تدخلهم على الجانب الاقتصادي فحسب بل إن لهم رؤية وخططاً للمنطقة ككل, ولا يغيب عن أذهانهم أن تصبح "إسرائيل" كيانهم المصطنع من النيل إلى الفرات كما ورد في بروتوكولاتهم.

احتلال

ما مدة بقاء المحتل في العراق برأيكم وهل من بوادر لانسحابه؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٨٨٤