تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يزعم الشيعة أن القرآن جمعه علي وحده ثم عرضه على أبي بكر وعمر فلم يأخذاه, فقال علي: (لن تروه بعد هذا اليوم, ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي)!! والأعجب أن علياً لما كان خليفة ما أظهره ولم يقدر على ذلك –كما تقول الشيعة-[فصل الخطاب].

4-الصديق وموقفه من فدك والخمس:

فاطمة لم تسمع بحديث النبي (لا نورث. ما تركناه صدقة), وهي لما سمعت في آيات كثيرة من وراثة الابن لأبيه كقوله تعالى (وورث سليمان داوود).. وغيرها ظنت أن لها حقاً فيما تركه الرسول صلى الله عليه وسلم من الميراث. ولكنها تذكرت أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر ليسألنه ميراثهن.. فقالت عائشة: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا نورث. ما تركناه صدقة).

وجاءت فاطمة تطلب ميراثها فلم يعطها الصديق بناءً على فعل النبي صلى الله عليه وسلم, فذهبت وهي مغضبة بسبب عدم علمها بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولم تطلب ذلك حتى ماتت (رضي الله عنها).

والشيعة لهم في ذلك قصص وخرافات بل واختلاقات:

فمنهم من يزعم أن الحديث مكذوب وهو من وضع أبي بكر كالخميني, ومنهم من قال إن فدك كانت هبة ومنحة وليست ميراثاً كالصدر, وغيره قال كانت ميراثاً والحديث مؤول على أن المورث العلم والدين. والعجيب أن كل الشيعة متفقون على إدانة الصديق وهذا هو الهدف من إثارة هذه المسألة.

والأعجب أن تعلم أن في كتب الشيعة أنفسهم أن فاطمة قد رضيت بكلام الصديق وتقريره في فدك!!! فهل منكم من يعطينا الحق أيها الشيعة؟!

وما رأيكم يا معشر المسلمين إذا علمتم أن الشيعة لا يورثون المرأة أصلاً!!!!

والخمس ثابت لله ورسوله من غنائم الحرب كما في قوله تعالى ((واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل...)) [الأنفال/41]

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٨٧٦