تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعجيب أن الشيعة يوجبون الخمس ليس فقط في غنائم الحرب بل في كل فائدة تحصل للإنسان من المكاسب وأرباح التجارة وفي الكنوز والمعادن.

والخميني جعل حق الله ورسوله للإمام الغائب والذي انتقل بدوره لمن ينوب عنه في مهامه, وأما بنو هاشم أو الهاشميون فهم قلة وسوف يُصابون بالذهول من جراء هذا المال فالحق أن الخمس يعطى للملالي رجال الدين, حتى ينتشر مذهب الشيعة ليس إلا!!!!

الخاتمة:

لو أردنا التدليل على صدق أبي بكر الصديق قبل إسلامه لتأكدنا جميعاً من صدقه وحسن إسلامه, فقد كان بذرة صالحة, ما إن مرت رياح الإيمان حتى أنبتت زهوراً وتشبثت جذوراً عميقة لا تلين.

ثم كان أثر الرسول صلى الله عليه وسلم عليه عظيماً, فعظمت سيرته فوق الآخرين, ونال منزلة عظيمة (لو وزن إيمان أبي بكر بهذه الأمة لرجحت كفة أبي بكر) (لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً...) فأحبه قوم... ومن الطبيعي أن ينال حسد وكره آخرين.

ثم تتابعت الحوادث في زمن الصديق حتى وفاته بطريقة ديناميكية سريعة متوالية على نحو كانت كفيلة في مواقفها الحادة وأوقاتها الحرجة أن تظهر النيات وتوضح النفوس –لكن أبت بكر ثبت.

وقصدنا من تناول سيرة الصديق مع نظرة الشيعة محاولة معرفة الحقيقة بين الطرفين, والواضح أن البون في النظرة والفهم بين الطرفين واسع شاسع.

فالشيعة في حقيقة الأمر قد جعلوا أساسهم ما يمس الدين من قرآن وسنة, وفي سبيل ذلك نالوا من أعلام الإسلام.

وجميع تأويلات الشيعة معتمدة على سوء الظن, فهم وضعوا سوء النية كأساس ثابت في سيرة الصديق وبنوا عليه نظرتهم وتحليلهم لمواقفه.. والقرآن في نظرهم مجروح مستور عند الغائب كما هو رأي الخميني ورأي أولهم... والسنة غيروها واستبدلوها بسنة اثنى عشر إماماً –معصومين بزعمهم- آخرهم طفل موهوم اختفى في سرداب...

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٨٧٧