تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10-لم يقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب عندما قتل الهرمزان الذي كان مجوسياً وأسلم, حيث ظن عبيد الله أنه مشارك لأبي لؤلؤة المجوسي في قتل أبيه عمر, واعتبر الصحابة أن عبيد الله كان متأولاً كما هو حال أسامة بن زيد الذي قتل المشرك بعد أن قال لا إله إلا الله, واعتبر بعضهم أن الهرمزان كان متواطئاً مع أبي لؤلؤة.

للاستزادة :

1-حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس.

2-الإنصاف للدكتور حامد الخليفة.

3- العواصم من القواصم القاضي أبو بكر بن العربي.

الحقائق الغائبة بين الشيعة وأهل السنة

تأليف: سالم البهنساوي

مقدمة:

إن حقيقة الخلاف بين السنة والشيعة ليس حول الولاء لعلي رضي الله عنه أو آل البيت, إذ لا يختلف في ذلك أحد من المسلمين.

وإنما الخلاف يكمن في ادعاء الشيعة بأن القرآن محرف ومغير, وأن العصمة ثابتة لأئمتهم والتي بها أعطوهم الحق في تخصيص عموم القرآن ونسخ أحكامه ورد الأحاديث النبوية والطعن في الصحابة.

والأدهى من ذلك قولهم بأن الوحي نزل بخلافة أئمتهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأن الصحابة خانوا ذلك وكتموه.

ولقد تعالت صيحات بعض الغيورين على الأمة والذين ينادون بالتقريب على إثر الثورة الإيرانية والتي أعلن قادتها تحاكمهم إلى القرآن والسنة وعمل الخلفاء الأربعة, ولما برزت مقالة "نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً على اختلافنا عليه" – إن كان في الفروع- جاء كتاب "الحقائق الغائبة بين السنة والشيعة" لمؤلفه سالم البهنساوي, موضحاً أن الحوار من أجل الوصول إلى الحقائق يأتي من إيضاح المسائل التي اختلف فيها الفريقان والتي قام بعرضها في فصول كتابه السبعة ضابطاً للمصطلحات وحقيقة المسميات.

الفصل الأول: حديث الغدير هو أصل الخلاف بين الشيعة والسنة:

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٩٠