تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ-أنه تزوج في مكة, فكان يرى أنه في بلده في مكة, ولذلك أتمّ هناك.

ب-أنه خشي أن يفتن الأعراب ويرجعون إلى بلادهم فيقصرون الصلاة, فأتم حتى يبين لهم أن الأصل أربع ركعات.

7-لم يحضر بدراً وفرّ يوم أحد ولم يشهد بيعة الرضوان. أما فغيابه عن بدر فكان بإذن من النبي ? بسبب مرض زوجته رقية, بنت النبي ?, وبقي بجانبها يعتني بها, وقد قال له النبي ? إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً و سهمه, وأعطاه النبي ? من الغنائم.

وأما فراره يوم أحد, فقد غفر الله له ولغيره كما جاء في قوله تعالى (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور رحيم).

وأما تغيبه عن بيعة الرضوان, فإن هذه البيعة ما قامت إلا انتقاماً لعثمان عندما أشيع أن قريش قتلته لمّا ذهب إليها موفداً من قبل النبي ? ليخبرها أن رسول الله ? جاء معتمراً إلى مكة, ولم يأت غازياً.

8-زاد الاذان الثاني يوم الجمعة, ولم يكن هذا في زمن النبي ? وأبي بكر وعمر, وقد فعل عثمان هذا بسبب اتساع المدينة وانشغال الناس, وكان يرسل مؤذنه إلى السوق ليؤذن هناك ثم يؤذن للأذان الثاني في المسجد في موعده, وقد قاس عثمان الأذان الثاني في الجمعة على أذان الفجر.

والرسول ? يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي).

9-ردّ الحكم وقد نفاه الرسول ?, وهذه القصة لم تثبت بسند صحيح, إضافة إلى أن الحكم كان من الطلقاء الذين أسلموا في فتح مكة, وهؤلاء لم يسكنوا المدينة وبقوا في مكة, فكيف ينفيه النبي ? من المدينة وهو ليس من أهلها, كما أن النفي أقصاه عام, وعلى فرض صحة هذه القصة, وعلى فرض أن عثمان قد ردّه فإن هذا يكون بعد وفاة النبي ? وبعد خلافة أبي بكر وعمر أي بعد أكثر من 15 عاماً.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٨٩