أولا: لأن هذه الحركة كانت هي الأكثر قربا منهم حيث تم تأسيسها بعد تشاور وتنسيق معهم عام 1981، لدرجة أنهم – أي القادة الإيرانيين – كانوا هم من أختار لها الاسم الذي عرفت به والذي جاء على غرار اسم حركة الجهاد التي اغتالت الرئيس المصري أنور السادات العدو اللدود للخميني ولثورته.
ثانيا: ولأن قيادة الجناح السياسي لهذه الحركة – وفي مقدمتهم زعيمها ومؤسسها فتحي الشقاقي رحمه الله – كانوا متيمين إلى درجة الهيام بالثورة الإيرانية وبالخميني ونظام الخميني ، وكانوا من أبرز المنظرين والمسوقين لتلك الثورة وفي كل محفل ، سواء بأقلامهم أو بألسنتهم ، وكانت علاقة الود والتعاطف كبيرة بينهم وبين الشيعة عموما.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٤٨١