تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…- لا.. أنا لست على مسافة واحدة من الجميع، بل مسافتي هم الشيعة الذين أتحدث عنهم.

…تُميز في كتابك بين المدرسة الشيعية في لبنان ونظيرتها في العراق.. وتعتبر أن المدرسة اللبنانية ألصق بمحيطها العربي وبشخصيتها الوطنية، لكنك ترى أن كليهما يتغذيان من الوريد الإيراني.. بالعودة إلى العملية التي قام بها حزب الله والتي وفرت بحسب الكثير من المحللين لإسرائيل الغطاء السياسي لشن عدوانها على لبنان في يوليو الماضي.. إذا قبلت بذلك، فهل يمكن أن تقبل بأن إيران استخدمت حزب الله لتوجيه رسالة إلى الولايات المتحدة والغرب بالتزامن مع إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، وبالتالي تصبح الفروق بين المدرستين ليست أكثر من توزيع أدوار من قبل المرجع الشيعي المشترك في طهران؟

…- حزب الله هو المشروع السياسي لإيران، والإسلاميون الشيعة في العراق هم المشروع الطائفي لإيران، وبوجود الغالبية الشيعية في العراق يكون المشروع الطائفي مفيداً، ولكن في الوطن العربي لا توجد أغلبية شيعية كبيرة فالخطاب يجب أن يكون سياسياً، ضد أمريكا وضد إسرائيل.. وحزب الله هو مشروع سياسي وليس مشروعا طائفياً. والتفاصيل الأخرى أعتذر عن الإجابة عنها.

إعدام صدام وثقافة الموت

…من خلال معرفتك عن قرب بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.. كيف تلقيت أنباء محاكمته وإعدامه.. وهل كنت تتوقع أن يعدم بتلك الطريقة وفي هذا التوقيت بالذات؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠٥٥