تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…- الكتاب دائماً يخضع للتوقيت.. هو لم يصدر الآن بسبب المداخلات التلفزيونية، ولكن هذه المداخلات ساهمت في توقيت إصدار الكتاب. أنا بدأت بتأليفه بعد كتابي "أسوار الطين في عقدة الكويت" أي منذ عام 1996، والكتاب يأتي ضمن موسوعة اسمها "الفتوح السفيانية"، وهذا الفصل الخاص بعمر، وهناك فصل خاص بعثمان ربما يصدر هذا العام، وعنوانه "عثمان بن عفان.. دماء على صفحات القرآن".

هل ستكتب عن باقي الخلفاء الراشدين.. أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما؟

…- لا.. لأن الكتابة عن علي بن أبي طالب لا تدخل في برنامج المصالحة ولا الكتابة عن أبي بكر، فأبو بكر كانت خلافته قصيرة، ولم يكن مثيراً للجدل، كان رضوان الله عليه شيخاً يتبع خطى الرسول عليه الصلاة والسلام.

…أما عمر فهو شخصية حيوية مثيرة للانتباه وللجدل، وهي قائمة حتى الآن.. وفيما يتعلق بالخليفة الثالث عثمان فهو لم يعش حياة ناشطة وإنما كانت وفاته هي المهمة، مقتله كان مفجعاً.. ولهذا كتبت عن حياة عمر وأكتب الآن عن ممات عثمان.. أما فيما يتعلق بالكتابة عن علي، فأفضل أن يقوم كاتب سني بهذه المهمة.

…هل ستتطرق إلى نتائج مقتل عثمان رضي الله عنه، وما سمي بقميص عثمان وحرب الجمل..؟

…- بالتأكيد.. أنا أعتقد أن مقتل عثمان بهذه الطريقة هو الذي هيأ لجميع الانقلابات العسكرية في الوطن العربي، وهذا يعني أن الرعاع في الشارع يستلبون السلطة.. في لحظة ما يتسورون الحيطان.. يدخلون القصر الملكي.. يقتلون الملك.. أو يسجنون الملك.. أو ينفون الملك.. ويصبحون ملوكاً مكانه باسم رؤساء جمهورية. السابقة الأولى كانت في مقتل عثمان، فأنا أعالج الموضوع معالجة سياسية وليست دينية، مقتل عثمان هو أول انقلاب للرعاع على السلطة الشرعية.

…هل يمكن القول أن حسن العلوي تأثر بعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب بنفس المقدار؟ وإن لم يكن فأي الرجلين كان تأثيره أكبر في نفس وضمير ووجدان حسن العلوي؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠٤٨