تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…وفي كتابي عن عمر بن الخطاب المذهب الحاكم شيعي والمحكوم سني.. أنا لا أغير موقفي فأنا كنت ومازلت ضد المذهب الحاكم سنياً كان أم شيعياً، لكن هناك قصوراً في فهم هذا المنهج، ولذلك فالمطلوب مني أن أوضح أكثر من ذلك. في كتابي "الشيعة والدولة القومية"، 400 صفحة وأنا أتكلم عن حقوق الشيعة الضائعة.. الحقوق المدنية وليست الدينية، والكتاب هو ضد أن تتمذهب الدولة وضد أن يكون هناك مذهب حاكم ومذهب محكوم، وأنا ذكرت أن المذهب المحكوم في هذه الدولة هم الشيعة.. والآن في العراق الأمريكي أصبح المذهب الحاكم هو الشيعي والمحكوم هو السني.

…هل يمكن القول إن هذا الكتاب يشكل طلاقاً بيّناً بينك وبين إيران وحلفائها؟

…- لم يكن بيني وبين إيران من زواج حتي يحدث الطلاق، هذا أولاً، وثانياً على العكس من أخطر ما في الكتاب هو الفصل عن الإمام الخميني باعتباره نموذجاً لفقه المشاركة، هو ترسّم خطى عمر بن الخطاب في فتح بلاد فارس خطوة خطوة، وعندما تعود إلى الكتاب ستجد ما لا يقل عن ثلاثين خطوة للإمام الخميني استمدها من عمر بن الخطاب فى فتح بلاد فارس، فكلتا التجربتين واحدة وهي واحدة لأنها محمدية وأنا من محبي الإمام الخميني.. وقد قال فيّ السيد الخامنئي بعد أن رفع كتاب "أسوار الطين في عقدة الكويت" عام 1996، وبين مجموعة من المساعدين ومنهم السيد محمد علي التسخيري، قال "إن كتب حسن العلوي تخدم البشرية"، وعندما قلت له إنني لست إسلامياً قال "نعم ولكن كتبك تخدم البشرية وتخدم الحقيقة".

الكتابة عن الخلفاء الراشدين

…أشرت في كتابك إلي أن ظهور بعض علماء الشيعة على الفضائيات العربية وتنافسهم في مسبة عمر عجل في إصدار الكتاب، هل هذا يعني أن الكتاب صدر قبل وقته؟.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠٤٧