…ألم تخشَ أن يزيد إصدار هذا الكتاب من غضب المراجع الدينية والعامة في الطائفة الشيعية ومن نقمتها عليك؟
…- أنا مغضوب عليّ شيعياً من قبل الإسلاميين الشيعة رغم كوني صاحب كتاب "الشيعة والدولة القومية" الذي كان أول كتاب يؤسس للحقوق المدنية للشيعة، وقد اعترف الدكتور أحمد الجلبي في مقابلة تلفزيونية مع قناة العراقية قبل أيام بأن كل عراقي مدين لكتابات حسن العلوي في الحقوق المدنية، فأنا لم أتكلم عن حقوق طائفية للشيعة وإنما عن حقوق مدنية للشيعة، لكنهم بشكل أو بآخر يعترفون بأن هذا الكتاب من أهم ما صدر من كتب الشيعة. ينشرونه في صحفهم ويشتمونني، يسرقونه ويطبعونه، ثم يضعون في المقدمة أنهم غير مسؤولين عما ورد في الكتاب من أفكار، نظراً لأن الكاتب كان بعثياً أو ليس إسلامياً، وغرض هؤلاء قائم مع كثير من اللؤم والضغينة فهم مملوؤن ضغينة ولؤماً ضد الآخر، هم يهاجمون الكاتب لأنه كان بعثياً قبل ربع قرن، فكيف لهم أن يتصالحوا مع البعثي وحامل السلاح الآن في العراق؟! إنهم يكذبون على الناس.
…هم يعترضون على من يكتب "الشيعة والدولة القومية" ثم يكتب "عمر والتشيع"، وأقول لهم هما كتاب واحد.. في الكتاب الأول كنت أتكلم عن الحقوق المدنية للشيعة والحقوق المهضومة، كنت ضد أن تتحول الدولة إلى مذهب حاكم ومذهب محكوم، وكان حينها الحاكم سنياً والمحكوم شيعياً.