…وكشفت التقارير أن رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري وزع الكثير من الأراضي لهم تحت يافطة جمعيات إنسانية وبناء حسينيات، وأصبحوا مواطنين عراقيين رغم أنف الجميع، كما توافد مئات الألوف من الإيرانيين إلى المناطق المقدسة لغرض الحج، ومعذرة من هذه التسمية.
…ولكن كما هو معروف في المذهب الشيعي بأن شد الرحال إلى العتبات المقدسة في العراق أهم بكثير من شد الرحال إلى الكعبة المشرفة، ويطلق الإيرانيون لقب "حاج" على زائر هذه العتبات معتبرين أن الحج للكعبة لا يقل أهمية عن الحج لكربلاء والنجف بل إن بعض مصادرهم تعتبرها اوجب واهم من حج الكعبة، في الوقت الذي يسمونه في العراق " الزاير للرجل والزايرة للمرأة " وكان الزوار سابقاً – في ظل النظام البعثي السابق- يخضعون إلى تعليمات صارمة، وحتى على مستوى الوفود الرسمية؟
…وكان هؤلاء الوافدين بصفة زوار أو مؤسسات خيرية إيرانية تحت مسميات أسلامية، أو حجاج إيرانيين، قد جلبوا معهم أمراض إيران وخاصة المخدرات والايدز، عبر التزاوج مع العراقيين بـ"زواج المتعة" وكذلك عبر تعاطي المخدرات عن طريق الحقن بالإبر، وسنركز على موضوع الدعارة وزواج المتعة باعتباره العامل الأول لانتشار الأمراض التناسلية وأهمها الايدز، كما أكدت التقارير الدولية والمسئولين الإيرانيين والعراقيين على حد سواء.
القنوات الإيرانية
- عبر تجارة المخدرات، فقد كانت إيران المرجع الأول لتجارة المخدرات في العراق ومنطقة الخليج، وتم إلقاء القبض على المئات من المتاجرين بها والذين أكدوا بأنهم يجلبونها من إيران، كما أشارت الكثير من المصادر العراقية الرسمية إلى هذه الحقيقية وسننشر حلقة خاصة حول موضوع تجارة المخدرات في العراق وآثارها.