تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…أما الشيخ عبد الفتاح أدريس فقد ذكر بأن زواج المتعة لم يكن مباحاً بوجه عام، وإنما كان يباح في حال الغزو، عند شدة العزوبة على المجاهدين العازيين في سبيل الله، لأنهم تركوا زوجاتهم خلفهم، وكان الجهاد يستمر عدة أشهر، فكان الوحي ينزل على الرسول (صلى الله عليه و سلم) بإباحة هذه المتعة، ثم بعد أن ينتهي سبب تشريعها ترتفع الإباحة ويكون الحرمة، وقد تعدد هذا عدة مرات، وأقتصر أباحته على الغزو وعلى المجاهدين الغازين في سبيل الله، إلى أن جاء التحريم القاطع بنكاح المتعة، وأصبح أمر المتعة عند أهل السنة وغيرهم من المحرمات، ولم يقل بإباحته في أيامنا هذه إلا الشيعة الأمامية لتأويل عندهم بإباحته.

بعد تصدير الثورة الإسلامية تصدير الدعارة إلى العراق

…كان للانفلات الأمني الذي حصل بعد دخول قوات الاحتلال إلى العراق وما صاحبه من فوضى شملت كل مرافق الحياة، ولا سيما فتح الحدود أمام كل من هب ودبّ من كافة الجهات ونزوح مئات الآلاف من العراقيين من التبعية الإيرانية إلى العراق بدعوى أن النظام السابق طردهم، إضافة غالى محاولة النظام الإيراني بتغيير وطبوغرافية المنطقة الجنوبية لضمها إلى سيطرته، ولضمان فدرالية الجنوب فقد نزح هؤلاء الى العراق بدعم إيراني ودعم من الأحزاب الشيعية المنضوية تحت الولاء لإيران، وقام هؤلاء عبر المؤسسات الخيرية الإيرانية، والتي لم يجد العراقيون لحد الآن أي خير منها ومسميات أخرى بالتوافد بطريقة غير معقولة.

…ويذكر عضو مجلس محافظة كربلاء "بأنهم زودوا بالهويات العراقية وحصلوا على الجنسية العراقية رغم أن العديد منهم لا يتكلم العربية ويتكلمون الفارسية بطلاقة "وأشترى عدد كبير منهم أراضي وبيوت في المناطق الجنوبية من العراق وفي كربلاء والنجف.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠٠٤