تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الترويج إلى زواج المتعة من خلال إرسال الآلاف من النساء إلى المنطقة الجنوبية من العراق والعتبات المقدسة كالنجف وكربلاء بدون "محرم" كما هو الأمر في الحج إلى الكعبة المشرفة، وكان عدد من هذه النسوة ممن يمارسن الرذيلة في إيران، وقد وجدن الفرصة مناسبة لمارستها في العراق لتحقيق الأرباح وتدمير أركان المجتمع العراقي بدعم من الجمهورية الإسلامية، التي اعتبرتها أفضل الطرق للحد من انتشار الظاهرة في إيران وتصديرها إلى العراق الممزق، لتنظيف إيران منها من جهة والاستفادة من الأموال الناجمة عنها، إضافة إلى تدمير الروابط الاجتماعية في العراق المحافظ على القيم واحترام رابطة الزواج وتقديسها وكذلك كطريقة للانتقام من البلد الذي أذاق زعمائها السم الزعاف خلال الحرب العراقية الإيرانية وإرجاع الحياة إلى المشروع الشعوبي القديم.

- الزوار الإيرانيون، حيث يشير عضو المجلس المحلي لمحافظة كربلاء بأنه " يؤم المدينة سنوياً الملايين من الزوار، وكانوا سابقاً – النظام البعثي السابق- يخضعون إلى تعليمات صارمة، وشروط معينة كي يتمكنوا من زيارة العراق والأماكن المقدسة" ومن المعروف أنه في النظام السابق كانت الشهادة الصحية للخلو من مرض الايدز، إضافة إلى وجود فرق صحية في المجمعات الحدودية تقوم بفحص الوافدين من الخارج "فحص الايدز" من الشروط الأساسية للدخول إلى العراق، وحتى على مستوى الوفود الرسمية، ولكن مع انهيار النظام انهارت كافة القوانين والنظم والتعليمات حتى تلك التي تصب في صالح العراق وشعبه، على اعتبار أنها جزء من أرث النظام السابق وألغيت أو تركت دون العمل بها؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٠٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٠٠٦