تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانقسمت الانتلجنسيا نفسها إلى جزأين ،جزء ذهب مع عبد الرحمن المهدي والجزء الآخر مع عثمان الميرغني . ولم يخرج عن ذلك إلا جزء بسيط مع الأحزاب العقائدية إلا انه لم يؤثر سوى في أوساط محددة من الطلبة والطبقة الوسطى.

ويتحدث عن ما يسميه بصوفية (الافندية)، حيث دخل عدد من المثقفين الحديثين والموظفين والأكاديميين في سياق الطرق الصوفية لتحقيق مصالح خاصة، ويضرب مثلا بالطريقة البرهانية التي كانت تضم كبار الموظفين ولذلك كان يتم تحقيق مصالح مشتركة من خلال تداخل الأخوية الصوفية مع بيروقراطية الدولة.

ويخلص الدكتور حيدر إبراهيم الى انه إزاء الانشطارات والتي عاشتها الطرق الصوفية وتوزيعها الافليمي، وتوزع استخداماتها بين اتجاهات سياسية متعددة، فان دورها سيقتصر على الجانب الثقافي والاقتصادي ولن تلعب دورا سياسيا مهما في المرحلة القادمة.

من تصدير الثورة إلى تصدير المتعة

بقلم – علي الكاش (باختصار)

الايدز في إيران:

…في الصراع السياسي بين تيار المحافظين والتيار الإصلاحي، كانت هناك الكثير من النقاط محور خلاف بين الفريقين لكن الذي يخصنا في هذا البحث، هو المشاكل الجنسية التي أمست تشكيل تهديداًً حقيقياً للمجتمع الإيراني، وانتشار الايدز بسبب المخدرات وزواج المتعة، وانتشار دور الدعارة ولا سيما في المناطق ذات الطابع الديني مثل مدينة قم وطهران ومشهد.

…ويشكو محافظ مدينة قم من انتشار بيوت الدعارة في مدينته المقدسة، وهي مدينة الحوزة العلمية، وفي اجتماع مع المسئولين في المحافظة، ذكر بأن عدد بائعات الهوى في المدينة يتجاوز (20000) امرأة، هذا حسب ما مسجل في حين إن الأرقام الحقيقية هي أضعاف هذا العدد. فقد ألقي القبض عام 2001 على أكثر من (17000) امرأة تمارس الرذيلة تحت ستار "زواج المتعة".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٩٩٤