تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…وتشير المعلومات بأنه تم إلقاء القبض على أكثر من (10000) فتى وفتاة بسبب سلوكهم الذي لا يتوافق مع الإسلام، ومنطلقات الثورة الإسلامية، كما تم العثور على كميات كبيرة من المشروبات الروحية، وأوراق اللعب(القمار) وغيرها من "أدوات الوقوع في الحرام" كما يسميها زعماء الدين الإيرانيين.

…وتشير الصحف الإيرانية إلى أن مدينة قم تحولت إلى مرتع خصب لتجارة المخدرات أيضاً، وكشف عام 2001 عن فضيحة "غولشهر" التي هزت إيران وقتذاك عن إيجار الفتيات القاصرات وتزويجهن كرهاً عبر زواج المتعة.

…وكان الأمر يجري تحت رعاية رجال الدين وبتشجيع منهم، وكانت الفضيحة تتعلق بإنشاء "مؤسسة رعاية شؤون الفتيات الهاربات" عام 1997، وذلك لإيواء والاعتناء بالفتيات اللواتي يهربنّ من بيوتهنّ، بسبب تعرضهنّ للتحرش الجنسي من عوائلهن أو سوء المعاملة، أو بسبب إدمان آبائهنّ على المخدرات. وتبين بعد التحقيق أن رجال الدين والمسئولين الأمنيين وكبار القضاة قد تزوجوا منهن لساعات "زواج المتعة" دون اعتبارات العدة القانونية والشرعية، ومن ثم بدءوا بعرضهن على الزبائن، وقد أصيب عدد منهن بمرض الايدز. ويذكر حجة الإسلام موسوي بأن معلومات وصلت أليه تفيد بأن "فتيات" المؤسسة كن يغادرنها ليلاً رغم أن التعليمات لا تجيز ذلك وعلى متن حافلات تعود للحرس الثوري الإيراني، وسيق رئيس المركز(حجة الإسلام منتظري مقدم) مع عدد من رجال الدين ورجال الأمن والقضاء إلى العدالة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٩٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٩٩٥