•…المرحلة البربرية، والبربر هم سكان تونس الأوائل، فبالنسبة لهم كان للبربر في تونس"ولاء عظيم لأهل البيت و لهم فيها ثورات ، وبالخصوص في زمن استشهاد الإمام الحسين ، وجرى عليهم القتل و السبي مثل ما جرى على أهل المدينة من قبل السلطة الأموية آنذاك.."(2).
•…مرحلة الدولة الفاطمية (910 – 973 م) وتأسيس المهدية (921م) التي انتشر خلالها التشيع في تونس.
•…مرحلة أواخر الستينات و بداية السبعينات، وعرفت هذه المرحلة بدخول المذهب الجعفري، ويعد الدكتور محمد التيجاني السماوي أحد أهم رموزها، يقول في هذا الصدد:"..إن الشيعة انقرضت منذ عهد الفاطميين ولم يعد لها أثر، و من ثم ظهرت من جديد ، ولكن ليس بالطريقة الفاطمية التي كانت إسماعيلية باطنية ، إنما بالطريقة الحقيقية لمذهب الإمامية الإثني عشرية الجعفرية.."(3).
•…مرحلة الثمانينات، أي مباشر ة بعد انتصار "الثورة الإسلامية في إيران"، و يسميها السيد عماد الدين الحمروني(رئيس جمعية أهل البيت الثقافية و هي جمعية شيعية) بمرحلة " التشيع الحديث "، يقول " لقد ظهر التشيع الحديث مع ظهور داعي الله الإمام السيد الخميني و أول ظهور كان في بداية الثمانينات تحت اسم "المسلمين السائرين على خط الإمام".
…واللافت للانتباه أن السيد عماد الحمروني عند حديثه عن "التشيع الحديث " في تونس ، يوجه انتقادات "جارحة" لكل من الدكتور محمد التيجاني السماوي و مبارك بعداش( أحد رموز التشيع في تونس) و يقول" إن العاملين في سبيل المذهب الحق في بلادنا و منذ أكثر من عشرين عاما لم يروا أي جهد قام به كل من التيجاني السماوي و مبارك بعداش غير زرع الفتن و بث الفكر الطائفي و معاداة خط الولاية و لقد انتهجا سياسة خالف تعرف.."(4).
علاقتهم بالشأن الوطني: