أ. التيار الشيعي الحر الذي بدأ يتبلور في لبنان وهو عبارة عن تجمع للشيعة من مختلف الانتماءات, الدينية والاقتصادية والإعلامية والسياسية يهدف إلى رفض الوصاية الإيرانية من خلال مقاومة توجهات –حزب الله- السياسية و الدينية بالأساس ومعارضة كل أدوات إيران في الداخل اللبناني من الذين يتلقون أوامرهم من طهران. و ن أبرز أعضائه:
- "منسق التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن", الذي سرّب حزب الله بشأنه فتاوى إهدار دم مؤخراً لمجاهرته برفض الوصاية الإيرانية وإتباعها, وهدّد عائلته بضرورة التبرؤ منه و تمّ تشويه سمعته باتّهامه بأنّه "لص", "تاجر حشيشة" و تمّ نشر وثائق عن هذا الموضوع تعود إلى فترة الوجود السوري في لبنان, وهذا بحد ذاته ذو مغزى.
ب. الشيخ صبحي الطفيلي, وعلى الرغم من انّه لم ينضم بعد إلى التيار, لكنه يبقى الأمين العام الأول لحزب الله وله مكانة خاصة عند أتباع منطقته, و قد تمّ فصله من الحزب لرفضه الأوامر الإيرانية ولأنه أراد الحزب لبنانيا خالصا بعيداً عن أوامر طهران, فتعرض لحملة عنيفة واستخدمت المخابرات السورية أجهزة الدولة اللبنانية والجيش في ملاحقته وتدمير كل ما يمتلكه من وسائل اتصال بالجمهور من إذاعة ومنشورات وتمّ اختلاق ملفّات أمنيّة بحقّه وجرت محاولة شهيرة لاغتياله بإيعاز من إيران أثناء تواجده في "الحسينية", وهو يعد من أبرز المنادين بخطورة المشروع الإيراني على العرب وعلى الشيعة أنفسهم, وقد حذّر دائما من مشاريع إيران و من الفتن التي تريدها بين السنة و الشيعة حيث يقول أن لا مصلحة للشيعة في معاداة السنّة, وعلى الشيعة أن يحرصوا على التوحّد مع "البحر الواسع" و أنّ مصلحتهم تكمن في هذا وليس في الاقتتال أو التخاصم معهم, مؤكدا في مرات عديدة أنّ إيران عميلة للمشروع الأمريكي-الإسرائيلي و مشاركة معه في العراق و أفغانستان و سياسيا في لبنان.
2- في العراق: