تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس لإيران اذرع دينية فحسب بل إن هناك عدداً من العلمانيين والليبراليين لهم علاقات وطيدة مع إيران ومنهم: أحمد الجلبي وهو رجل أمريكا سابقاً ، ولكنه ثبت أنه رجل إيران؛ فقد حاول تهريب وثائق العراق لإيران ومنعته أمريكا. وهو أول من شكّل فرق اغتيالات للعلماء، وله علاقات مع الموساد، والشك أنه عميل مزدوج بين (إيران والموساد) وهناك عدداً لا بأس به من العلمانيين الشيعة وقسم منهم في بريطانيا هم أصدقاء لإيران أكثر من أمريكا أو بريطانيا.

إن من يعمل لأمريكا ولإيران فهو أخلص لإيران وذلك للأسباب التالية: إنه يخاف إيران وبطشها به وبعائلته فهي أقرب له من أمريكا، وأعرف وأبقى في المنطقة. إنهم يعتبرون أن هذه الخدمة للمذهب الشيعي وأمريكا وسيلة للوصول للهدف كما يفعل (موفق الربيعي) (اسمه الإيراني كريم شاهبور) مهما يقدّم من خدمة لأمريكا فهو لا بد أن تتوافق مع مصلحة إيران .

أمريكا تعمل لمصلحتها أولا، ومصالحها في المنطقة متقلبة، بينما إيران لها هدف ثابت وهو إقامة إمبراطورية إيران وحلم دولة شيعية كبرى (مزيج من شعور قومي فارسي وديني شيعي) فهي تنفق أموالا طائلة، وتعمل ليل نهار، وتستخدم كل أوراقها، وتحمى عملائها بخلاف أمريكا.

السيطرة الاقتصادية:

منذ السقوط وإيران تخطط بالسيطرة على الاقتصاد العراقي فقامت بعدة خطوات:

* بعد سنة 2003 ولغاية نهايتها تم تصفية مجموعة من تجار البورصة العراقية من السنة على يد فيلق بدر وأشهر اغتيال كان للتاجر المعروف عمر فخري، وأحرقت أكثر محلاتهم محلات السنة.

* بدأ واضحاً عملية اغراق السوق العراقية بالبضاعة الإيرانية وبأسعار زهيدة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٢٤٩