* تم تهديد أكثر التجار السنة في مناطق بغداد وقاد هذه العملية كريم ماهود حيث أخبر التجار إن لم يبيعوا المحلات فسيحرقها فبدأ بحرق 55 محلاً في العلاوي والشورجة والرصافي، اتبعها باغتيالات واسعة لـ60 تاجر من كبار التجار، بعد ذلك أصبحت الاغتيالات للطبقة الثانية من التجار.
وقام كل من كريم ماهود وانتفاض قنبر وعمار الحكيم وإبراهيم الجعفري بالاستحواذ على مئات المحلات، وقاموا بعملية تزوير لوثائق الملكية، ومنع التجار السنة في المحافظات السنية من جلب بضائع من الدول العربية حتى منعت كثيراً من بضائع مصر و الأردن من الدخول للسوق العراقية بحجة عدم مطابقتها للمواصفات.
*هناك تقرير أن 60%من أسهم للشركات والمصارف هي بيد إيرانيين وبإمكانهم تدمير السوق متى أرادوا.
العراقيين المسفرين:
هم من سكن في العراق من أصولهم إيرانية،تم تسفيرهم بشكل واسع بعد اكتشاف ضلوع إيرانيين في عملية اغتيال الفاشلة لطارق عزيز سنة1979، وقد ثبت ارتباط عدد كبير منهم بالمجلس الأعلى، وغيرها من الأحزاب الشيعية، وقسم آخر فرض على الأحزاب من قبل إيران وقسم يعمل ضمن دوائر المخابرات الإيرانية، وقسم استخدم لتغير الديمغرافية في بعض المناطق السنية عن طريق الإسكان.
هذه هي مجمل تدخلات إيران غير المباشرة في العراق، أما التدخلات المباشرة فهي على النحو الآتي:
- إيران بعد السقوط أدخلت (3-4) ألاف رجل من الحرس الثوري وفيلق القدس.
- اشترت خلال الشهور الخمسة الأولى (5) ألاف بيت أو شقة، ودكان ،ومستودع، ومطعم، ومحطة وقود، لحساب إيرانيين .
- بشكل خاص مكتب المرشد (الخامنئي) يعمل دينياً كما يلي:
- هناك (7) ألاف طالب ومدرس (شرعي) عراقي وإيراني أخذ البيعة المباشرة من خامنئي، كل هؤلاء للعمل مستقبلاً على تشييع العراق ودول الجوار، وهم تحت توجيهات المرجعية الخامنئية في العراق ،يدرسون داخل الحوزة بالنجف وكربلاء، يصرف عليهم (30-40) مليون دولار شهرياً.